،
بسعادةٍ تنامين ، بسعادةٍ تستيقظين ، لا تنظرين إلى الساعة ، منذُ أشهر طويلة انصهر مفهوم الوقت في عقارب ساعتكِ فما عاد يُجدي النظر إلى هُناك منذ مات الانتظااار ، الاستيقاظ في مثل هذا الوقت على كل حال لا يلزمه ساعة ، تصلين الفجر بسعادة كما نمتِ و كما استيقظتِ ،، تتحرك تلك الطفلة الشقية داخلك ، لا بد انها كانت تصلي الآن معكِ ، تحدثين نفسَكِ : " بعد ولادتها سأصنع لها رداءً صغيراً للصلاة و سجادة تكفي لاحتواءِ كل احلامها البيضاء و دعواتها الصغيرة " ..
تستغفرين الله على عجَل ، تبتسمين لنسمة الصيف التي اشتقتها في بيتكِ الجديد ، تنظرين إلى السماء من نافذتكٍ الصغيرة نظرة فتاة للتو غادرها العيد ، لا قمر بالسماءِ الآن لكن النجوم تنتثرُ بدقة ، بلطف ، و بسعادة ،، للتو عاد رجلٌ أحببته من الصلاة ، طبع قبلة على جبينكِِ ، ذهبَ لينام و ترككِ هنا لا يدري ماذا تفعلين ، لا يستطيع النوم ، يسألكِ : " ماذا تفعلين ؟ " لا تجيبين ، تُصافحين السماء و بوداعة شديدة تغادرين حاملةً معكِ الكثير الكثير من الإجابات .
.
*و أشتاقُ إليكم !
.

10 تَرَكًوا كلَِمَة ..:
ما أرق هذا الفجر .. أدام الله عليك السعادة و أتمها :)
وما أرق هذا المرور :) أهلاً بمصافحتكِ الأولى هديل (f)
.. كم هو جميل الشعور بصباح جديد .. بعيد عن متناقضات الحياة وبعيدا عن الانتظار .. :)
أدام الله عليكي صحة وعافية وستر .. ورزقكي بمولدة تشبهك ..
صباح الورد ياورد
صباحكِ إطلالة فجر باسم
وبريقٌ .. كما في عينيّ - هنا انطلاقته،
مسرورة لعودتكِ او لربما هي طلّتلك البهيّة تزدان
حفظكما الله ومكّنكِ من تحقيق أسمى ما ترتئين
لم انتبه الى تغيير عنوان المدوّنة :) :)
كوني بالقُرب دوما
دُمتِ طيّبة :)
طمأنينة بت ألمسها كلما مررت بيدي على حرفك الرقيق الناعميا الحبيبة
اسلام أإسلامُ أخرى قادمة؟؟
يا للطفلة الأم ستجدُ لها صديقة صغيرة تلاعبها ...
جميلٌ هذا الفجر بتراتيل الطهر التي باست جبينك فاستنار
كوني بسعادة دوما
خالد
متناقضات الحياة هي التي تحملنا دوماً إلى الدوامات التي لا تنتهي من التيه و الضياع ، و الشعور بشيء جديد هو الذي يحملنا لهامشٍ أو شيءٍ يشبه التغيير ..
صباحًكَ عطر معبِق :)
/
تسنيم
الصباح لباسم يأتي انعكاساً لنفوسنا الرضية ، لم يتغير فقط عنوان المدونة بل كل حياتي :>
شكراً لمرورك الطيب
/
خدوووج الرائعة
بي شوق كبير إلى الحديث إليكِ ومعرفة أخباركِ الكثيرة ، ثمة إسلامٍ صغيرة في طريقها إلى هذا العالم الكبير ، ستسألني عن خالتها خديجة كثيراً :))
اشتقتلك ،
أدام الله سعادتك
وأدام لك رجُلكِ
أما المولود-باعتبار ما سيكون-
فأتمنى له والدين صالحين
كونوا جميعا بخير
نحن الذين اشتقنا لكلماتك و قد افتقدناها شهوراً عدداً ، و ها أنت تعودين لتزيينها بألق المحبة
عدت و العود أحمد
:)
صباحك سكر ,صباحك عنبر
أسعدك الله أخيتي .
تقبلي مروري
عبارتك رقيقة جدا .. كالفجر .. تقبلي مروري
إرسال تعليق