.
/
الظُهور الخَجول ، أو البداية المُؤرقة هي التي تجعلنا نتردد مئات المرات قبل أن تعانق أطراف أقلامنا الأوراق ، ذات البداية التي تجعلنا ندخل إلى صفحاتنا محاولين كتابة شيئئاً لكن عبثاً تضيع كُل المحاولات .. لن أمرَّ للاعتذار على الغياب ، هذا هو كل ما كُنت أفكر به كلما مررت هنا و أشفقت على سكوتي اللا مبرر .. و عجزي عن الكلام عن كل الأشياء الكثيرة التي ملات رأسي في الأيام الكثيرة التي مّضت ..
/
لست ممن يقبلون التغيير بسرعة ، لست منهم أبداً ، لكن كما قيل حولي مرات عديدة ، سنة الحياة احياناً تفرض علينا أشياءً كثيرة حتى و إن كنا لا نرغَب بأن تحدُث ، إنه فقط ذلك الجهد الذي تشعر أنك مضطرُ إلى بذله بغض النظر عن قدرتكَ على خلق علاقات جديدة مع جدران جدد عليكَ ان تعتاد ان تحبهم و تمرر يديك عليهم كل يوم ، علاقة مع النافذة التي تطل على سماء جديدة زرقاء لكن أقرب من تلك التي كنت معتاداً عليها ، أشياءً كثيرة يحاصركً فيها حِصار التعود و يدفعكً غرامُ جميل قديم إلى ان تصاحبها شيئاً فشيئاً ..
/
أن تُداهمكً كل الأشياء التي تريدها يجعل كل شي يفقد الجمال الذي أُعد له ، الأشهر الأخيرة في الجامعة مزعِجة جداً ، العمل الكثير و الأشياء المطلوبة منكَ تحرمك من لذةٍ ان تحاول يوماً صنع شيئاً من الحب لأجل الجامعة التي ستغادرها بعد قضاء سنواتٍ أربع من عمرك كانت كبيرة و واسعة و ممتلئة و ضخمة و صاخبة ،، أحتاج حقاً لتلك المساحة الفارغة في رأسي كي أتمكن من أن احب الجامعة و أروقتها و أشجارها و مقاعدها و مصاعدها أكثر ، أريد وداعاً يليقُ بكل لحظات الحب و السهر و الألم و البكاء التي حفظتها بي الجامعة و أريد قبل ان أغادرها ان أشكر سقف مبنى كليتنا لكثرة ما احتمل من ذكرياتي معه ,, ومن احلامي !
/
لمْ يكُن حفل زفافي الأروع على الإطلاق ، لم تُفرش الأرض بالورد الأحمر و لم ثزين الجدران برخام عاجيَّ ، كل ما أذْكُره من ذاكَ اليوم انني كنت أرتدي فستاناً أبيض أشارت إليه النساء كثيرا..ً بيدي باقة ورد بيضاء حرصت عليها أكثر من حرصي على الحفل ذاته ، و لم يلحظها أحد ،،ابتهجت لمجئ صديقات رائعات منال و عبير و آلاء و آمنة ،، كنت أشعر بالاطمئنان لان كان بجانبي البطل الذي رسم لي مشوار طويل من الحلم الجميل دون ان أدرى و الذي اخبرني ان ليالي العمر الجميلة لا تتكرر كثيراً لذلك " كوني إسلام الأفضل ، فأنتِ كذلك ."
/
هكذا هو الغياب يشتتنا و يمنعنا حتى من أن نتحدث عن أنفسنا بتلك الطريقة التي عهدناها سابقاً ، كان يخطر ببالي دوماً أصدقاء كُثر اتمنى حقاً لو أصافحهم و أجلس معهم جلسات طويلة ،، لكن الفجر في كل يوم يخبرني انهم بخير دوماً و انهم يذكروني كما لو انني لم أذهب .. كنا و كانت إيمان *، الله لو ترجع علينا أيامك يا زمان : ) ,,
.
.ِ

7 تَرَكًوا كلَِمَة ..:
في لعبة الصراحة قبل اسبوعين او اقل :اشارت الوصلة الي وكان السؤال :مع من تودين لو تجالسي و تصافحي ..
فكانت دون تردد حرف اسم تناطح جدار الغرفة و تمضي الى الغرف المجاورة وربما سمع من في الشارع
ان اسلام فتاة من غزة هي الانسانة الوحيدة التي ادركت مدى حبي لها و هذا اكثر ما علقني بها فكثير هم من لم يعرفوا بعد ما مدى تعلقي بهم ...لكان هذه الفتاة لها وقع غريب على حياتي حتى اني لازلت عند وعدي حتى لو مضى من عمري ما مضى وصارت اسلام جدة لاحفاد رائعين كما الابناء ايضاً فأنني سأجالسها و سنحكي كثيراً و سنضحك اكثر ..
اسلام ... هاك يدي يا يا صديقتي شدي عليها تحتاج ذلك..(F)
مبروك إسلام ...
اشتقنالك كتير . أنا عندي نفس المشكلة. التغيير صعب كتير عندي وما بتخيل بكرة اطلع من بيت اهلي :'(
سعيدة برجعتك ^_^
كم سيسعد احفادي حينما اخبرهم ان ثثمة صديقة رائعة عرفتها كانت تزهر براعمها كل يوم في أم الفحم اكثر ،،
روحكِ دوماً بقربي تسأل عني ، و تحلق في سمائي بجوار القمر الفضي ،، لأجل الحب الذي زرعه الله في قلبي ، كوني بهذه الروعة كل يوم (f)
كوفية :)
أشياء كثيرة اود لو أشكرك عنها كان اههما أن كتبتِ لي هنا ، مشكلة التغيير انه بيحاول يغير فينا اشياء كتير الألوان و العادات و الطباع و الكلام ، لهيك فعلا مرحلة انتقالية هادئة مهمة جداً بعد أي تغيير ..
حاولي ما تبعدي عنهم حتى لو طلعتي من عندهم ، خلي قلبك بايت هناك بتختك القديم و بتضلي مطمئنة على طول (L)
رائعة انت يا اسلام احييت في ما كنت ظننته قد مات واندثر..
ما كتبته كان رائعا جميلا ومؤثرا وشفافا كقلبك..
تقطعيناش مرة تانية ;)
بصرحة أختي إسلام كلماتك لامست قلبي لأنها نابعة من قلب شفاف صادق
دمت بود
لشفافيةِ {اسلامْ}
وطيبةِ الحروف ~ التي تعانقنا معا في ذات السماء
نبضٌ وحكايا كثيرةٌ لها دوام الأثر
سعيدة لمشاركة حروفكِ، لك ولنا
وإن كان وصولي هنا متأخرا
لكنه خير من عدمهِ
بارك الله لكما و بارك عليكما وجمع بينكما في خير =]
كوني الاجملَ... بإبتسامة
إرسال تعليق